ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الجهالين في كتب الرحالة والنسابة |
||||||
|
|
|
|
الاسم: محمـد أحمـد سلامــة أبو كلوب سليمان تبنة الصرايعــة الجهالـيـن
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

نصار السيايلة الجهالين
قيد الإعداد
مسلم حسن زايد غانم التبنة
ذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف في كتابه المفصل في تاريخ القدس أن عشائر الخليل هي : الجهالين ( هما فخذان : الزويديون ، الفرجات ) ، والصرايعة.
لكن الزويدين والفرجات هم من الكعابنة ، أما الصرايعة فهم من الجهالين
وقبائل الخليل عند مؤرخ فلسطين مصطفى الدباغ في كتابه بلادنا فلسطين هي : الكعابنة والجهالين والرشايدة.
وهذه سيرة عارف العارف نقلا باقتضاب عن الكاتب خليل الصمادي ( عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين/ دمشق ) :
ولد عارف العارف في القدس عام 1892، وأكمل دراسته الابتدائية فيها ثم رحل إلى إستانبول عاصمة الخلافة العثمانية آنذاك وأتم دراسته الثانوية في إحدى مدارسها حتى عام 1910، ثم انتسب لكلية الآداب في جامعة استانبول وأثناء دراسته مارس الصحافة في جريدة (بيام) (الرسالة) التركية.، في عام 1913 تخرج في الجامعة، وحصل منها على شهادة في الإدارة السياسية. وعين بعد تخرجه في ديوان الترجمة بوزارة الخارجية في استنبول .
وأثناء دراسته في إستانبول انتسب إلى المنتديات العربية وكان نصيبه في (المنتدى الأدبي) دخل الكلية العسكرية أبان نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، و تخرج فيها برتبة ضابط أُرسل إلى القفقاس للاشتراك مع الجيش العثماني في الحرب القائمة بين العثمانيين وبين الجيش الروسي وهناك نشبت معركة ضارية بين الجيشين أسفرت عن إبادة الفرقة التركية التي كان عارف يعمل في صفوفها، ولم ينج من أفرادها سواه وعشرة آخرون.
وقع في أسر الروس فأرسلوه إلى سيبيريا حيث قضى على مقربة من مدينة (كراس نويا رسك) أسيراً ثلاث سنوات (1915 ـ 1917)، تعلم خلالها اللغة الروسية من الضباط والجنود الروس الذين كانوا يحفرون ذلك المعتقل، كما تعلم الألمانية من الأسرى الألمان والنمساويين الذين كانوا معه في الأسر، وقد تمكن وهو معتقل من ترجمة كتاب (ويلت زاتجل) إلى التركية للمؤلف الألماني آرنست هيغل .
وبالرغم من قساوة الأسر ومرارة الغربة إلا أن الكتابة كانت تسري في دمه فأصدر هناك جريدة عربية هزلية بخطه سماها (ناقة الله) صدر عددها الأول في رجب (1916) والعدد الخامس والأربعين وهو الأخير منها في جمادى الآخرة (1917). وكذلك لم ينس كتابة مذكراته التاريخية التي بدأها مذ كان طالبا في إستانبول ، هرب من المعتقل القاسي مع الأسرى العرب للانضمام إلى صفوف الثورة العربية الكبرى التي وصلت أخبارها إليهم، وسلكوا طريق منشوريا ـ اليابان ـ الصين ـ مصر عن طريق البحر الأحمر في مغامرة شيقة محفوفة بالمخاطر ، وخلال هذه الرحلة الطويلة كانت الثورة قد توقفت.
قصد القدس وهناك أصدر مع الأستاذ حسن البديري جريدة (سوريا الجنوبية)، وحين نشبت أول ثورة للعرب ضد الانتداب واليهود في بيت المقدس 1920 اعتبر الإنجليز عارفاً محرضاً على تقتيل اليهود، فأودعوه السجن، لكنه بعد ثلاثة أيام لاذ بالهرب مع الحاج أمين الحسيني إلى مدينة الكرك، ثم قصدا دمشق والتحق بالملك فيصل عام 1920، واشترك في المؤتمر السوري ممثلاً لأهل فلسطين وحكم عليهما غيابيا بعشرة سنوات بتهمة التحريض على أعمال العنف.
ولما تأسست حكومة مدنية في فلسطين تسلم زمام أمورها (هربرت صموئيل) أول مندوب سام، وقد جنح هذا إلى سياسة اللين والمهادنة فعفا عن جميع المحكومين باستثناء عارف العارف وسماحة الحاج محمد أمين الحسيني ما لم يعودا إلى فلسطين مستسلمين للسلطة البريطانية، غير أنهما رفضا العودة المشروطة.
أسس مع نفر من إخوانه الفلسطينيين في سورية جمعية (الجمعية العربية الفلسطينية) وانتخب عارف سكرتيراً لها. ولما احتلت فرنسا سوريا بقيادة الجنرال غور
روابط الإدراجات المتعلقة بالحياة الجهلانية
|
|
||
|
|
|
المدونة ترجو ممن يرغب بنشر سيرته فيها تزويد المدونة بالصورة والسيرة لنشرها ، فالمدونة تتحدث عن هؤلاء الرجال من الصرايعة والجهالين للتعارف بيين أفراد القبيلة وليس من باب التشيخ والأهمية والتفاخر.
الترتيب هجائي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
روابط الإدراجات المتعلقة بما ورد في كتب الرحالة والنسابة عن قبيلة جهالين برية القدس والخليل.









